منتدى كراديس
منتدى كراديس
منتدى كراديس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى كراديس

منتدى شباب كراديس
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 عظمة الرجل ... المرأة....كيان.... من زجاج......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
one_heart
مشرف
مشرف
one_heart


عدد المساهمات : 1441
نقاط : 2129
تاريخ التسجيل : 18/01/2010
العمر : 38

عظمة الرجل ... المرأة....كيان.... من زجاج...... Empty
مُساهمةموضوع: عظمة الرجل ... المرأة....كيان.... من زجاج......   عظمة الرجل ... المرأة....كيان.... من زجاج...... Emptyالخميس 12 أغسطس 2010, 3:03 am

عظمة الرجل ... المرأة....كيان.... من زجاج...... Bsm-allah3
..عظمة الرجل...المرأة.../..كيان ..من زجاج..

خطاب آدم..لحواء..
موضوع الخطاب:
كل انسان معرض للخطأ..وكل خطأ..تتضح معالم فضاحته..أو فداحته..
بحسب تفكير الشخص المخطىء...وكلنا نعجز عن مواجهة أخطائنا بالتصليح التام...ولدنا لا نفقه من العلم
شيئا..فالحياة..والتجارب..والتعاليم الالهية الحقة علمتنا ما عجزت عقولنا عن التفكير فيه...حيث قال الله سبحانه وتعالى:
<وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ..>

موضوع الخطاب:
رجوت الله أن يلهمني القوة الفولاذية..لمواجهة طعنات خنجر مبادئك...
المدهون بقسوة دروسك..التي تلقنينها لي..عبر نظراتك المتحجرة..الخالية
من كل عاطفة..تشجعني على مواصلة التسلق..على جبل..دروبه تتوعر..
كلما لفحتني نظرة من نظراتك..بسوطها المصنوع من حديد...
لاتوجد بسمة..تساعدني على بلوغ..أرض قلبك..المزروع فيه..بذرة
الايمان
..لتنبت فيها ريحانة الحب لله..ومن ثم للناس أجمعين..
ريحانة..لا يشم عطرها..سوى المؤمنون..جذورها، سقاها كلام الله والرسول...وأوراقها، أخضرتها..ابتهالات وتسبيحات المتقين....
امنحيني..ورقة خضراء من أوراق ريحانتك..علها تكون دواء لسرطان
الشك
..الذي تسرب في عقلي..فأصبحت أكتب للشيطان عن لوعتي...
أصبحت..أفشي له أسراري...شكوتك..ياملاكي.....شيطانا...لم أدر أنه شيطان..يحاول تشويه صورتك...وتحطيم حبي لك...شكوتك ..ماردا...تمثل لي في صورة..سوطك..مفعما بالسموم الهالكة..
أصبحت أتمرد على الواقع..وأسافر في سفينة الرجاء...قذفت بها على بحرك الهادىء...استغليت فترة هدوئه...فرست عليه سفينتي..آملاً أن أجد هناك غريقا أنقذه..فيكون لي وسام الشرف...وتكون لي بطاقة الإقامة على يَمِّكِ..لحراسة حدوده من أي غزو خارجي..ولحماية سفينتي المغامرة من هيجانك..وغضبك....
جئتك كمغامر...ليست بنيته غزو قلبك..جئتك كمجاهد...ليست من عادته اشهار سيفه على كيان وديع مثلك...فأنا لست ذلك الضعيف الذي يحاول اظهار قوته الضعيفة ..أمام ضعيف أضعف منه...انك رغم ضعفك..ووداعتك أمامي...فانني أشهر سيفي...لالغزوك...وانما لتغزيني أنتِ...لأنني أعلم أن سلاحك..رغم مابلغ من القوة في الضعف..فانه أقوى من أي قوة مدمرة...ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...
فأنت كالبحر في هدوئه...وديع..ولطيف...في صيفه...لكنه..مضطرب..
ومخيف
..في هيجانه في شتائه...
ولهذا...فأنا جئتك..كالطفل المشرد..آملا أن أجد صدرا دافئا..أخفي فيه وجهي المبلل..بدموع انهزامي أمامك...
آتيك..كالشحاذ السائل..أدق باب قلبك..لعله يمنحني..معطفا يقيني برد اللّهو..ومظلة..تحميني من أمطار المفاتن والشهوات...
آتيك كاللاجىء..الضائع على دروب الحياة..التي أفقدت المؤمن لذة العيش فيها..
آتيك كالمشرد بلا مأوى...لعلك تمنحيني الثقة..لأمكث في بيتك المصنوع من زجاج..فلا تخشي شيئا.....
فليس هناك عاقل..يطمح في العيش في بيت من زجاج...ويريد مع ذلك
تحطيمه..بتصرفات مجنون...
آتيك كالفقير الجائع..الذي لم يمد يده لأي انسان من شدة التعفف...لكنه تجرأ..وامتدت يده اليك..لتمنحيه..كأسا من مائك..حتى يبلل ريقه الجاف...امتدت يده..لتمنحيه قطعة خبز..وقطعة جبن..حتى يملأ معدته الخاوية..من طعام..لم يذقه ..منذ أن وجد في هذا الكون..وقبل أن تقذف به رياح القدر الى عالمك المجهول..
نعم!...إنه تجرأ...أتدرين لماذا؟...
إنّه شعر أنك تلك المرأة الصالحة..التي لا يمكنها اذا ما منحت فقيرا خبزا..أن تمنحه له مبللا بالشتائم..والأذى..
إنّه أحس أنك..ذلك الطفل الوديع..الذي اذا ماابتسم له شخص لطيف..وطلب منه أن يهديه دميته..إنقاد لأمره بابتسام..وتفاؤل بعدم خداعه...
آتيك كالشاعر المؤلف..الذي يحاول جمع كل أفكاره..لتكوين قصيدة...مقدمتها..مكلف فيها بأفكار لاذعة...لا دخل له فيها...
..قصيدة...ماجنة...لكن ..مغزاها عفيف...
آتيك كالبناء..الذي يحاول تشييد مبنىً..بابه مزخرف بصليب من ذهب..معبد..يوجد بداخله مسجد...يبتهل فيه..ويسبح لله ألف ملاك..وملاك..
آتيك كالرسام البارع..الذي يحاول رسم ملامحك الحزينة...لكنه..يخطىء في الفرشاة...فيرسم امرأة مستهترة..عابثة...
آتيك رغما عنّي..مزودا بلباس من حديد..لأحمي نفسي من ثوران بركانك الذي تتقاذفني حممه الساخنة من هنا وهناك...
إنني أعلم أن مجيئي اليك بهذه الصورة..سوف يمزّق كتاب قصائدي..ويهدم مسجدي....ويحطم لوحتي...لأنني أعلم أن طريق الجنة..ليس من الاتجاه المنعرج....
إنني أعلم أن دخول الجنة..ليس من باب جهنم..وأعلم أيضا أن الرحمة لا تبلغ بالمعصية..وأن قلبك لاأكسبه بكبريائي..وأن ودّك لاأصطاده بكفري...
لكنني عاجز على أن آتيك في صورة ملاك...فامنحيني بطاقة..أستطيع بها دخول مسجدك...حتى أتعلم مافيه من تعاليم دينك..فأصبح في الأخير..مثلك...
هذا..هو أقوى سلاح تملكينه- باذن الله -..وبفضل الله ونعمته...
.........وهو القدرة على تغيير من هم حولك....

انتهى مقال آدم

لااله الا الله...نبض قلبي...
...وسر وجودي..وعقيدتي في حياتي....
...وشهادتي عند موتي - ان شاء الله -......

<<.. كيان ...من زجاج..>>

جواب حواء لآدم:
قد أكون بجوارحي ...وأحاسيسي...أميل اليك......لكن...لا تزفر الزفرة الكبرى..ولا تجزم بأنك امتلكتني...لأنني ملك الله قبل كل شيء.....لأنني..في كل خطوة أخطوها...أذكر اسم الله....وكل نظرة، تفلت مني اليك...أسحقها برمشة...وأميتها بدمعة..وأقبرها باستغفار.
لا تستغرب في ذلك...فكل نفس مؤمنة....تريد وجه الله ..في كل أعمالها..تنقاد اليه...وتخضع لأوامره كالآلة....لكن....آلة...بقلب يحب الناس...ويساند المظلومين.....
آلة...بيد، سخرها الله..لتكون..وادا..يشرب منه كل العطشانين...
وشجرا...يأكل منه..كل الجائعين...ولباسا..يكتسي منه كل العراة....
فلا تلومنني على قسوتي..فأنا أموت داخليا....ألف مرة ومرة.....
أتعرف لماذا؟........
حتى لا أموت في نفسك...إنني أرفض أن أموت الموت الأبدي.....
فرغم أنني أموت....فتيقن أن هناك زهرة الوفاء لك..تعيش في أحضان
كيان شبه ميت...وعلى تربة جافة...تربة، امتص ماءها عملاق الحزن...واليأس..والتحسر....
...عملاق...اضطر عصرنا العابث..أن يوجده....
لكن يا أخي...لاتخف....فسوف أظل أسقي زهرتك...من ماء..إحتفظت به...لوقت الضرورة...وفي مكان آمن...وللأشخاص الذين يستحقونه..
فالمثل يقول:<..ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق...ولكن..
أين من يستحق ذلك؟.....
.>
أصبحتُ ميتة...رغم دقات قلبي..وسريان الدم في شراييني....
نعيت الزمان..وخشيت العباد...فأصبحت أشك في كل ما هو انسان....
إنسان..بلا عواطف...
كلمتان..متضادتان..لكن ..رغم ذلك..تجتمعان في هذا العصر..وتكونان ..مخلوقاغريبا...يصعب اكتشاف معالم شخصيته...
مخلوق..بجسم انسان..وروح مجهولة....
روح.....بلا رحمة.......
..فالروح..هي الضمة..هي الدمعة..هي البسمة..
لكن..أصبحت الدمعة اليوم...قطرة ماء..نضعها على الجفن...لنمثل دور الباكي على عهد المبادىء..الذي فلت من بين يدي المؤمن..التائه..في دنيا اختلطت فيها السبل...فأصبح يمينها في يسارها...ويسارها في يمينها....
والبسمة..صارت اشارة حمراء..تحذرالمارين من خطر الانزلاق في حفرة الجحيم....
إذا رأيت أنياب اللّيث بارزة***فلا تظنّنّ أن الليث يبتسم...
والضمة...أصبحت مرفوقة بخنجر..يطعن به الخبيث ظهر صاحبه الطيب، الذي يكن لها أ نقى مشاعر المودة ..والاخلاص....
ولهذا،كلّه...فأنا أسير- باذن الله -وقوته..في سبيل..طريقه مُؤَمَّنٌ من الحفر
..فأنا إن شاء الله..لا أنظر الى السماء..حتى لاأصطدم بجدار..أساسه الأرض..ولاأتكىء على عماد..وأنا أعلم أنه مصنوع من التبن...
خلقت-بحمدالله ومنته..ونعمته..حواء من زجاج...بقلب شفاف
من زجاج
...ومادمت أنني أعلم أن كرامتي مصنوعة من زجاج..فيتحتم عليَّ ألاّ أمرّ على كل ماهو مادي..حتى لاأتعرض للكسر والتحطيم.....

انتهى
</B>

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عظمة الرجل ... المرأة....كيان.... من زجاج......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دور المرأة فى تنشئة الاجيال
»  خمس نقاط يمكن الرجل ما يحس فيها بقدر المرأة
»  4صفات في المرأة يحبها الرجل قبل الزواج ويعاني منها بعده
» تنبيه للصور المكذوبة على عظمة الله (موضوع مهم جدا نرجو الاطلاع عليه )
» المرأة والحب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كراديس :: قسم المنوعات والمواضيع الكتابية :: منوعات-
انتقل الى: